logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 11 يونيو 2026
18:38:58 GMT

ثمن 100 يوم من الحرب الترسانة الأميركية في «منطقة الخطر»

ثمن 100 يوم من الحرب الترسانة الأميركية في «منطقة الخطر»
2026-06-11 09:26:01

الاخبار: ريم هاني الخميس 11 حزيران 2026


دخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، بداية الأسبوع الجاري، يومها المئة، بعدما تبادلت واشنطن وتل أبيب النار مع طهران وحلفائها في المنطقة لـ39 يوماً - في المدة الممتدّة من 28 شباط إلى 7 نيسان -، ثمّ بدأت - منذ 7 حزيران - 61 يوماً من «السلام النسبي»، من دون توقّف كامل لإطلاق النار، وهو ما أدى إلى استمرار التكاليف المحلّية والعالمية للصراع. وبدءاً من أواخر الأسبوع الجاري، وتحديداً الأحد، كان الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية قد دخل يومه الـ56، بالتزامن مع الحصار الذي يفرضه «الحرس الثوري الإيراني» على مضيق هرمز.

وطبقاً لتقرير نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية، تشير التقديرات إلى أن ما يزيد على مليار برميل من النفط داخل الخليج لا يزال محتجزاً، بمعدّل نحو 14 مليون برميل يومياً، وهو ما وصفته «وكالة الطاقة الدولية» بأنه «أكبر تحدٍّ للطاقة العالمية على الإطلاق». ودفعت أزمة الطاقة ما لا يقلّ عن 55 حكومة حول العالم إلى اتخاذ تدابير استثنائية لمواجهة ارتفاع الأسعار، بينما قدّمت 91 دولة دعماً مباشراً للمستهلكين، وبدأت 24 أخرى تغييرات هيكلية طويلة الأمد في أنظمتها الطاقوية.

أمّا الخطر الأبرز، طبقاً لمراقبين غربيين، فيرتبط بالموارد العسكرية الأميركية التي استُهلكت خلال الحرب. وبحسب التقرير نفسه، أطلقت الولايات المتحدة أكثر من ألف صاروخ «توماهوك»، في ما يمثّل أكبر استخدام لهذا السلاح في تاريخ العمليات العسكرية الأميركية. ويقدر خبراء أن واشنطن استهلكت نحو 30 بالمئة من مخزونها من الصواريخ المذكورة، وهو ما تحتاج، على الأرجح، إلى أربع سنوات لتعويضه.
بالتوازي، ارتفعت التقديرات الرسمية المباشرة لكلفة الحرب - التي امتدّت تبعاتها العسكرية والأمنية إلى 16 دولة وإقليماً - إلى 29 مليار دولار بحلول أيار، فيما يتوقّع خبراء المالية العامّة أن تتجاوز الكلفة النهائية التريليون دولار عند احتساب إعادة التسلّح، وإصلاح القواعد العسكرية، ورعاية المحاربين القدامى، والنفقات المستقبلية المرتبطة بالصراع. ولدى تطرقّهم إلى مأزق التسلّح تحديداً، غالباً ما يضع المحللون نصب أعينهم مواجهة أصعب قد تضطر الولايات المتّحدة إلى خوضها بعيداً عن الشرق الأوسط، وتحديداً في المحيط الهادئ.
وفي هذا الإطار، يرد في تقرير نشرته مجلة «فورين بوليسي»، أن «هناك مقولة شائعة في وزارة الدفاع مفادها أن كلّ خطّة حرب أميركية تشكل تهديداً وجودياً لجميع خطط الحرب الأخرى. وصراع الاستنزاف في الشرق الأوسط قد يجعل من الصعب على واشنطن ردع معركة أكثر تدميراً في غرب المحيط الهادئ، ويؤدي إلى مدة خطيرة يكافح فيها الجيش الأميركي المنهك للاستجابة للمخاطر العالمية المتصاعدة».
وإذ يمكن للكوارث، في بعض الأحيان، أن تحمل في طياتها جوانب إيجابية، من مثل أن تحفّز هذه الأزمة شعوراً أكبر ومستداماً بالضرورة الملحّة لسد الفجوة بين «التزامات البنتاغون المتشعّبة وقدراته المحدودة للغاية»، ويكون لها، بالتالي، أثر استراتيجي مفيد، إلا أن المدة المقبلة تحمل في طيّاتها تهديدات كثيرة؛ فالعالم يزداد عنفاً وفوضى، فيما جعلت «حرب ترامب»، «العبء المزمن» المفروض على واشنطن، أكثر حدّة.

أنهك الصراع الأخير بشدّة جيشاً يحاول بذل الكثير من الجهد، بقليل من الإمكانات، منذ مدة طويلة جداً


على أن ما تقدّم لا يعني بالضرورة أن الرئيس الحالي، دونالد ترامب، هو من خلق مشكلة الإنهاك العسكري والاستراتيجي لبلاده، بل إن هذه المشكلة كانت تتراكم طوال رئاسات متعدّدة؛ إذ إن البلد الذي ظلّ لوقت طويل يهيمن على خصومه، بات يواجه الآن تحدّيات من قوى عظمى أخرى «ودول مارقة غاضبة، وجماعات تتّسم بالعناد والمثابرة». وتَبرز، بالإضافة إلى كلّ تلك المخاطر، حرب باردة جديدة، مقترنة بخطر اندلاع حرب ساخنة كارثية، ضدّ «صين تتسلّح بلا هوادة».
في المقابل، تظلّ ميزانيات الدفاع الأميركية منخفضة بالمعايير التاريخية. كما أن الإنهاك الناجم عن الحروب الطويلة في العراق وأفغانستان زاد السياسات المتعلّقة بالدفاع صعوبة، مما أنتج فجوة متنامية بين التزامات واشنطن العالمية ومواردها العسكرية، حاولت إدارات متعاقبة علاجها، إنما من دون جدوى.

ويأتي ذلك رغم أنه غالباً ما تتعهّد الإدارات الأميركية بتوجيه مواردها المحدودة نحو أولويات استراتيجية واضحة، قبل أن تدفعها الأزمات الدولية المتكرّرة، من مثل الحرب الأوكرانية، إلى التدخل في مناطق وصراعات كانت تسعى إلى تجنّبها. وفي حين جاءت الولاية الثانية لترامب بتعهّدات باتّباع سياسة خارجية أكثر انضباطاً، إلا أنها سرعان ما شهدت تدخلات عسكرية واسعة في عدّة مناطق من بينها اليمن وإيران، وعمليات لـ«مكافحة الإرهاب» في أفريقيا، بالإضافة إلى تحركات عسكرية كبيرة في فنزويلا.
وفي ما يتعلّق بالحرب على إيران تحديداً، وإلى جانب صواريخ «توماهوك»، يقدّر «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» أن القوات الأميركية استخدمت نحو ربع مخزون صواريخ «JASSM»، وكميات أخرى من الأسلحة الدقيقة البعيدة المدى. كذلك، تطلّبت حماية القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة من هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، استخدام أعداد كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتطوّرة، بما فيها نسبة كبيرة من صواريخ «SM-3» الاعتراضية، ومعظم صواريخ «ثاد»، ونحو نصف مخزون صواريخ «باتريوت».

وبحسب «فورين أفيرز»، لم تُفلح التقنيات الحديثة في التخفيف من حدّة المشكلة، علماً أن الولايات المتحدة وإسرائيل سرّعتا، خلال الحرب، بشكل كبير، من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف العسكرية وضربها. وخلال واحدة من أكثر الحملات الجوية كثافة في التاريخ الحديث، استُخدمت نحو 5 آلاف و200 ذخيرة خلال أول 96 ساعة فقط من القتال، وهو ما دفع بمايكل براون، المدير السابق لوحدة الابتكار الدفاعي في «البنتاغون»، إلى وصف الحملة على إيران بأنها «أول حرب للذكاء الاصطناعي».
على أن الإنجازات العسكرية المشار إليها لم تؤدِّ إلى إسقاط النظام الإيراني أو إنهاء قدرته على الردّ، مما جعل النتائج الاستراتيجية للحرب غير واضحة. وبالتوازي، يؤدّي التوسع العسكري الصيني الطويل الأمد - الذي يشمل نمواً سريعاً في الترسانة النووية، قد يمنح بكين نفوذاً أكبر في الأزمات المستقبلية - إلى إعادة تشكيل موازين القوة في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ، مما يجعل الدفاع عن تايوان أصعب، ويحدّ من القدرة الأميركية على التدخل. والمشكلة تلك ليست جديدة تماماً؛ ففي عام 2022، حذر خبراء من أن الولايات المتحدة ستدخل «منطقة الخطر» في أواخر عشرينيات القرن الحادي والعشرين، وهي النقطة ذاتها التي سوف ينضج عندها الحشد العسكري الصيني. على أنه الآن، ومع تسبّب الحرب الإيرانية بخفض المخزونات الأميركية إلى مستويات أقلّ من «القصور»، ونظراً إلى السنوات العديدة التي قد يستغرقها تجديدها، فمن المرجّح أن تصبح «منطقة الخطر» المشار إليها «أوسع وأكثر خطورة».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حذار من تكرار مجازر الثامن من نيسان التي ارتكبها العدو بتغطية من جوزاف عون ونواف سلام. كتب حسن علي طه إذا تأكد الاتفاق الإي
خيانة السلطة: عون وسلام يسلّمان لبنان وثمنه دماء الضباط
حرب لبنان وإيران... المدى الزمني والفوارق
تفاصيل مشروع عباس - سلام لفلسطينيّي لبنان: نزع السلاح وتهجير الآلاف وإزالة المخيمات
«بيروت 1» يتبنّى العُطْب اللبناني
بين باكستان ومبادرات إردوغان هل ينخرط ترمب؟ كيف يُصنع النصر؟
مجلس الشيوخ الأميركي ينذر.....!
سورية اكتمل الحمل والمخاض جار فما المولود؟
الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في غرب آسيا والتحول إلى إسلوب جديد في إدارة النفوذ
من تشاوشيسكو إلى “الثورات الملونة”.. فتشويه المقاومات!
تركيا على شفا التحول الانتخابات المقبلة بين الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية وتأثيرها على الاستقرار الإقليم
مفارقة «القول بالطائف… والسير خلافه» (1)
مجزرة جديدة بدعوى «الخرق»: التهدئة (لا) تُلزم العدوّ وقف الاغتيالات
«الاستجابة الوطنية الشاملة للحكومة»: الدولة لا تعمل إلا بـ«الشحادة»
بري لـالجمهورية: الإستقالة من الحكومة غير واردة
مفاوضات، انتخابات، نزع سلاح، اجتياح......!
عملية أستراليا... بين تبييض الصورة الإسرائيلية والتحضير لحرب قادمة
لبنان بين ضغوط الخارج وتعقيدات الداخل… السلاح إلى أين؟
القلق يعود إلى سكان المستوطنات الشمالية
مقال - المحتوى المحلّي لعملية إعادة إعمار المناطق المتضرّرة من العدوان الصهيوني
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث